Business is booming.

40 مليون جنيه إسترليني من بريطانيا لدعم الأسر في السودان

أعلن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، الخميس، تبرع بلاده بـ 40 مليون جنيه إسترليني، لبرنامج دعم الأسرة في السودان.

جاء الإعلان، في زيارة للوزير البريطاني، الخميس للخرطوم، التقى خلالها عدداً من المسؤولين السودانيين من بينهم وزيرة المالية، هبة محمد علي.

وأوضحت السفارة البريطانية، في بيان لها، أن الدعم يأتي في إطار خطوات أخرى لدعم الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها الحكومة السودانية.

ويعاني السودانيون، منذ أشهر، من ندرة السلع الضرورية وغلائها، خاصة الخبز والوقود والدواء، بينما يوالي الجنيه السوداني انخفاضه في سوق العملات الأخرى، ووصل سعر الدولار الأميركي إلى 300 جنيه، ووصلت نسبة التضخم إلى أكثر من 200 في المئة.

ويستهدف برنامج دعم الأسر السودانية المعروف بـ"ثمرات" الذي بدأت الحكومة تنفيذه، تقديم دعم نقدي مباشر في المرحلة الأولى، لنحو 1.6 مليون شخص.

وطبقاً لبيان السفارة، فقد أبلغ وزير الخارجية البريطاني، رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، بأن المملكة المتحدة، مستعدة لدعم تخفيف ديون السودان بمجرد تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، وأشاد الوزير بالتقدم الذي أحرزته الحكومة الانتقالية، وشدد على رغبة المملكة المتحدة في مواصلة تعميق العلاقات التاريخية مع الخرطوم، معرباً عن أمله في نمو الشراكة التجارية البلدين وازدهارها، ومعيداً تعهداته بدعم السودان لخلق حياة أفضل للشعب السوداني.

وكان دومينيك راب، قد أجري محادثات مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك، ووزير الخارجية عمر قمر الدين، ووزيرة المالية هبة محمد علي.

وسبق أن قدمت المملكة المتحدة 125 مليون جنيه إسترليني دعماً للسودان في السنة المالية الحالية، بما في ذلك 5 ملايين جنيه إسترليني على شكل تمويل جديد لتلبية الاحتياجات العاجلة الناشئة عن أزمة إقليم تيغراي، حيث يستضيف السودان أكثر من 55 ألف لاجئ إثيوبي.

Original Article

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.