Business is booming.

مساع أممية لإحياء المشاورات اليمنية عقب ضم الحوثيين لقوائم الإرهاب

بدأت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، أول تحركاتها لإحياء عملية السلام المتعثرة في اليمن، وذلك بعد يومين من بروز تعقيدات جديدة تمثلت بتصنيف الولايات المتحدة جماعة الحوثيين ضمن المنظمات الإرهابية الأجنبية.

وقال المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، في تغريدة مقتضبة على "تويتر"، إنه ناقش مع وزير الخارجية في الحكومة المعترف بها دولياً، أحمد بن مبارك، "آخر التطورات في اليمن وآفاق المضي قدماً في عملية السلام".

وجاءت المحادثة التي تمت عبر الاتصال المرئي، بعد أسبوعين من زيارة قام بها المبعوث الأممي إلى العاصمة المؤقتة عدن، للاطلاع على الهجوم الدامي الذي استهدف الحكومة، في 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وخلّف 27 قتيلاً وأكثر من 110، حيث أعلنت الحكومة الشرعية حينها استحالة الذهاب إلى مشاورات جديدة مع الحوثيين بعد اتهام الجماعة بالوقوف خلف الهجوم الإرهابي.

ولم يكشف المبعوث الأممي عن أي تفاصيل إضافية، وما إذا كان قد تم الاتفاق على عقد جولة المشاورات المباشرة التي تعثرت منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وما إذا كان التصنيف الأميركي سيقف حائلاً أمام استئناف المشاورات أم لا.

ناقش المبعوث الخاص مارتن غريفيث مع وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك @BinmubarakAhmed
في اتصال هاتفي اليوم، آخر التطورات في #اليمن، وآفاق المضي قدماً في عملية السلام ، وجدد دعمه للحكومة اليمنية.

— @OSE_Yemen (@OSE_Yemen) January 21, 2021

وفي المقابل، ذكرت وكالة "سبأ" التابعة للحكومة اليمنية الشرعية، أن الوزير أحمد بن مبارك أبلغ المبعوث الأممي بأنّ القرار الأميركي لإدراج جماعة الحوثيين بقائمة الإرهاب "هو البداية لتصحيح مسار التعامل مع هذه المليشيات، لخدمة السلام".

وأكد الوزير اليمني، أنّ الحكومة الشرعية "ستظل شريكاً فاعلاً في جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة"، في إشارة إلى غياب التداعيات السياسية على قرار تصنيف الحوثيين ضمن المنظمات الإرهابية.

وكان المبعوث الأممي قد قال، في آخر إحاطة له أمام مجلس الأمن الدولي، منتصف يناير/ كانون الثاني الجاري، إنّ "الطريق إلى السلام بات الآن أكثر صعوبة بكثير مما كان عليه قبل شهر"، في إشارة إلى القرار الأميركي بتصنيف الحوثيين وكذلك الهجوم الدامي الذي استهدف مطار عدن.

وعلى الرغم من حجم المخاوف التي عبر عنها غريفيث، لكنه أكد أنه "لا يزال هناك مخرج"، وأن "السلام ممكن حين توجد الإرادة لتحقيقه".

وزير الخارجية يبحث مع المبعوث الاممي تحديات عملية السلام بعد الهجوم الإرهابي على مطار عدن @OSE_Yemen – Saba Net :: سبأ نت https://t.co/hwpKxKDkvQ

— وزارة خارجية الجمهورية اليمنية (@yemen_mofa) January 21, 2021

وتأمل الأمم المتحدة في جمع الحكومة اليمنية المعترف بها وجماعة الحوثيين على طاولة مشاورات مباشرة في استوكهولم أو جنيف، لمناقشة مسودة الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار، بعد قناعتها في عدم جدوى المشاورات غير المباشرة، وفقاً لمصادر أممية تحدثت في وقت سابق لـ"العربي الجديد".

ووصف غريفيث، في إحاطته الأخيرة، مفاوضات الإعلان المشترك التي تمت منذ مارس/آذار الماضي بأنها كانت "محبطة ولا يمكن أن تستمر إلى أجل غير مسمى"، لافتاً إلى أنه "لا يزال يؤمن أنه من الصواب السعي نحو تحقيق المقترحات التي يتضمنها الإعلان المشترك، مع تركيز الأطراف على الهدف الرئيسي وهو استئناف عملية سياسية تشمل الجميع وتنهي النزاع بشكل شامل".

Original Article

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.