Business is booming.

مسؤول حكومي يتهم “طالبان” بالتغيب عن جلسات الحوار الأفغاني

اتهم عضو في الوفد المفاوض للحكومة الأفغانية حركة "طالبان" بعدم الحضور عبر ممثليها منذ تسعة أيام أي اجتماع من الحوار الأفغاني المنعقد في العاصمة القطرية الدوحة، مشيرا إلى أن الأولوية لدى الجانب الحكومي هي التفاوض حول وقف إطلاق النار.
وقال عضو التفاوض الحكومي، نادر نادري، وهو أحد المقربين للرئيس الأفغاني أشرف غني، إن أعضاء هيئة "طالبان" غير مستعدين للحوار حول وقف إطلاق النار مع الجانب الحكومي ولا للحديث حوله منذ تسعة أيام.
وذكر نادري، في تغريدة له على حسابه في "تويتر"، إن حقن دماء الأفغان ووقف حمام الدم في البلاد من أولويات الحكومة، وهيئة تفاوض الحكومة تعمل بكل إخلاص من أجل ذلك، لكن جانب "طالبان" لا يحضر للحوار منذ تسعة أيام.
ولم تعلق "طالبان" على الفور على تصريح نادري المتواجد حاليا رفقة هيئة التفاوض الحكومية في الدوحة.

واستؤنفت مطلع الشهر الجاري في الدوحة، الجولة الثانية من مفاوضات السلام الأفغانية بين وفد الحكومة الأفغانية، و"طالبان"، وعقدت الفرق المعينة من قبل الجانبين سلسلة اجتماعات للاتفاق على جدول الأعمال، بعد أن جرى تعليق المفاوضات بين الطرفين مؤقتاً في شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بعد جولة مفاوضات استمرت لمدة ثلاثة أشهر، أُعلن في نهايتها عن التوصل لاتفاق على القواعد الإجرائية للمفاوضات.
ويسعى مفاوضو الحكومة الأفغانية إلى تضمين أجندة المفاوضات موضوع وقف إطلاق النار، والدستور الأفغاني، والنظام الجمهوري في البلاد، وترفض حركة "طالبان" الاعتراف بالدستور الحالي، ونظام الحكم، وتقول إن الدستور ونظام الحكم وُضعا في ظل الوجود الأميركي في البلاد ويجب تغييرهما، وتعتبر أن من المبكر بحث وقف دائم لإطلاق النار في هذه المرحلة من المفاوضات.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قام وفد من "طالبان" برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة، الملا عبد الغني برادر، بزيارة رسمية إلى طهران.
وقال الناطق باسم المكتب السياسي للحركة محمد نعيم، في تغريدة له على حسابه في "تويتر"، صباح اليوم، إن برادر والوفد المرافق له قد وصل إلى طهران، وسيلتقي بوزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، والقيادة الإيرانية ويناقش معها قضايا مختلفة منها: قضية اللاجئين الأفغان في إيران، والعلاقات بين الدولتين، علاوة على التباحث بشأن قضايا إقليمية مختلفة.
من جانب آخر، أجرى وزير الدفاع الإيطالي لورنزو غوريني، الذي يزور كابول حاليا، محادثات مع مستشار الأمن القومي الأفغاني، حمد الله محب، تناولت الوضع في أفغانستان ومستجدات عملية السلام الأفغانية.
وقال مكتب محب، في بيان، إن الوزير الإيطالي جدد وعد بلاده بمساندة القوات والحكومة الأفغانية في إطار حلف الشمال الأطلسي، كما أشاد محب بدور إيطاليا في مساندة ودعم القوات الأفغانية.
أيضا التقى وزير الدفاع الإيطالي برئيس المجلس الأعلى الوطني للمصالحة الأفغانية، عبد الله عبد الله، وناقش معه مستجدات المصالحة الأفغانية.

ميدانيا، قتل أربعة أشخاص، اثنان منهم من عناصر الشرطة، وأصيب ثمانية آخرون بجراح جراء انفجارين وقعا مساء الثلاثاء في مدينة ترينكوت مركز إقليم أورزجان جنوبي أفغانستان.
وقال مصدر أمني لـ "العربي الجديد" إن التفجير نجم عن دراجة نارية ملغمة، وآخر عن قنبلة مزروعة بجانب الطريق، أديا إلى مقتل اثنين من عناصر الشرطة ومدنيين، كما أصيب ثمانية أشخاص بجراح، سبعة منهم مدنيون. ولم تتبن أي جهة مسؤولية التفجيرين على الفور.

Original Article

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.