Business is booming.

الألكسو والناشرون: مقترحات لصناعة الكتاب عربياً

حلّ أمس "اليوم العالمي للكتاب"، وكالعادة غلبت النبرة الرثائية على الخطابات المتفرّعة عنه، من تراجع القراءة في بعض المجتمعات، ومنها العربية، إلى غياب معارض الكتب بسبب الجائحة التي ضربت العالم منذ أكثر من عام.

ضمن هذه الخطابات، نجد اجتهاداتٍ في اقتراح حلول لأزمات الكتاب المتراكمة، ومن ذلك بيان لـ"المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم" (الألكسو، ومقرّها في تونس) تحثّ فيه الدول الأعضاء على مساعدة العاملين في مجالات التأليف والكتابة والنشر والتوزيع من خلال مراجعة من النصوص التشريعية واعتماد أحدث التقنيات.

من جهته، دعا الناشر التونسي النوري عبيد (صاحب مؤسّسة "دار محمد علي") إلى "وضع خطة لإنقاذ مِهَن الكتاب"، تقوم على عقد سلسة اجتماعات بين مختلف المساهمين في صناعة الكتاب وطرح مخرجاتها على أجهزة الدولة والمجتمع المدني.

كما اقترح عبيد تفاعل دور النشر مع نقابات رجال الأعمال وأصحاب المؤسسات على غرار "الاتّحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية"، و"كنفدرالية المؤسّسات المواطنة التونسية"، يلتزم بمقتضاها الناشرون بإهداء مجموعة كتب للمؤسّسات الاقتصادية التي يجب أن تلتزم في المقابل بتخصيص مقرّ مؤثّث لاحتضان مكتبة للعاملين بها، على أن تكون الكتب المهداة نواةً لمكتبة تلتزم المؤسّسة بأن تخصّص لها لاحقاً ميزانية سنوية لتوسيعها.

من المقترحات الأخرى التي برزت خلال "اليوم العالمي للكتاب" دعوة أستاذ الفلسفة في الجامعة التونسية محمد محجوب إلى "بعث ماجستير مهني مشترك حول مهن الكتاب في ثلاثة اختصاصات: اختصاص صناعة الإخراج الفنّي للكتاب، واختصاص التسويق والترويج والتجارة الإلكترونية للكتاب، واختصاص تمثيل الحقوق وحقوق الترجمة وصياغة العقود".

Original Article

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.