Business is booming.

أبرز أطراف قضية إفلاس مجموعة “غرينسيل” المالية

ما زالت قضية إفلاس المجموعة المالية "غرينسيل"، بانعكاساتها الصناعية والاقتصادية والسياسية، تتطور في بريطانيا وخارجها.
في ما يلي أبرز الأطراف فيها:

ديفيد كاميرون

رئيس الوزراء البريطاني المحافظ السابق تضررت مكانته لفترة طويلة، بسبب رهانه الكارثي على أن البريطانيين سيصوتون ضد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ولحق بإرثه السياسي ضرر كبير، منذ الكشف عن ضغوط مكثفة مارسها لمصلحة مجموعة "غرينسيل" التي كان أحد مستشاريها.

في ربيع العام الماضي، أغرق كبار المسؤولين الماليين في البلاد وعلى رأسهم وزير المالية ريشي سوناك، برسائل إلكترونية ونصية لحثهم على تغيير معايير بعض إجراءات الدعم الحكومي في مواجهة الوباء لتتمكن "غرينسيل" من الاستفادة منه.

مع مرور الوقت وتفاقم الأزمة الاقتصادية، لم يعد رئيس الحكومة السابق الذي حصل على حقوق في "غرينسيل"، كانت تبلغ قيمتها ملايين الجنيهات لكنها لم تعد تساوي شيئا الآن بعد إفلاسها، يخفي استياءه وتحدث عن عملية "محبطة إلى درجة لا تصدق" في مواجهة رفض السلطات تلبية طلباته.

السلطات المالية

عبرت المعارضة العمالية عن استيائها من تمكن كاميرون من الوصول إلى أعلى دوائر الإدارة المالية في البلاد، وإن كانت لم تسجل أي مخالفة للتشريعات المتعلقة بمحاولة التأثير في البلاد.

واتصل كاميرون بشكل مباشر عبر رسائل نصية بوزير المالية ريشي سوناك، الذي يواجه انتقادات لرده بأنه "طلب من فريقه" دراسة طلبات رئيس الوزراء السابق.

لكن مسؤولي وزارة الخزانة ثم بنك إنكلترا لم يتجاوبوا. رد جون كانليف المسؤول في بنك إنكلترا، بأن "وزارة الخزانة تتعرض لضغوط هائلة لمنح المساعدة في اتجاهات متعددة وكذلك نحن".

ليكس غرينسيل

رجل الأعمال الأسترالي البالغ من العمر 44 عاما والذي حافظ على تكتمه منذ الإفلاس، سيبقى اسمه مرتبطا بواحدة من أهم القضايا المالية المدوية في السنوات الأخيرة.

أسس غرينسيل وهو ابن عائلة من مزارعي قصب السكر، الشركة التي تحمل اسمه في 2011 عندما كان في الثلاثينيات من عمره، وتمكنت الشركة من النمو بسرعة كبيرة وكسْب النخبة المالية.

وذكرت صحيفة "ذي غارديان" الجمعة، أن غرينسيل كان يفكر حتى في إدراج شركته مطلع 2020 في البورصة بتقييم قدره 22 مليار جنيه إسترليني.

أدرك ليكس غرينسيل بسرعة كبيرة أن الاعتماد على سياسيين مفيد جدا له وتمكن من دخول حكومة ديفيد كاميرون رئيس الوزراء آنذاك، من أجل تقديم خبرته كمالك شركة تكنولوجية ناشئة. حدث هذا قبل أن يصبح زعيم حزب المحافظين فيما بعد مستشارا لغرينسيل.

وقد نمت شركته بعيدا عن الأنظار لكن قصر الورق الذي شيده انهار في نهاية المطاف، بعدما أدى الوباء إلى إضعاف المتعاملين معه والثقة في الأموال التي اعتمد عليها في بناء نموذجه.

تضاف إلى ذلك شكوك حول عدم شفافية هيكل شركته والاحتيال في سجلات المحاسبة.

سانجيف غوبتا

توظف إمبراطوريته للصناعات المعدنية 35 ألف شخص في جميع أنحاء العالم، ويملك مواقع عديدة في فرنسا وكان من أهم زبائن غرينسيل.

وبفضل الشركة المتخصصة بالقروض القصيرة الأجل، بنى رجل الأعمال الهندي البريطاني مجموعته عبر شراء شركات متعثرة لم يكن بإمكانها الوصول إلى وسائل التمويل التقليدية.

وتبلغ ديون مجموعته لغرينسيل مليارات الدولارات، وهي بحاجة ماسة للحصول على أموال جديدة، خصوصا لتجنب إغلاق مصانع في جناحها المخصص للفولاذ "ليبرتي ستيل".

المجموعات الاستثمارية
نجحت "غرينسيل" في الحصول على دعم شركات كبرى، مثل المجموعة اليابانية العملاقة للاستثمار في صناعة التكنولوجيا سوفت بنك التي ضخت في "غرينسيل" 1,5 مليار دولار من المستبعد أن تنجح في استعادتها.

ويواجه مصرف "كريدي سويس" انكشاف حسابات بنحو عشرة مليارات دولار، من خلال أربعة صناديق نيابة عن مستثمرين اشتروا سندات دين صادرة عن "غرينسيل".

مع إفلاس الفرع المصرفي لـ"غرينسيل" في ألمانيا، تطالب جمعية البنوك الألمانية بملياري يورو.

وفي حين يمكن حماية أموال عملائها الأفراد في ألمانيا، ولكن هذا ليس هو الحال بالنسبة لعشرات البلديات ومنطقة استثمرت فيها.

(فرانس برس)

Original Article

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.