Business is booming.

القبض على خلايا إرهابية خططت لشن هجمات في تونس

تمكنت فرقة خاصة تابعة لقوات الأمن التونسية، الثلاثاء، من إلقاء القبض على 14 شخصاً يشتبه بأنهم من العناصر المتشددة، كانوا مجتمعين بأحد المنازل بحي الحرية بمدينة الكاف شمال غرب تونس.

وأكد الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بالكاف، فوزي الداودي، في تصريح لـ"العربي الجديد"، أن إلقاء القبض على الخلية جاء بعد متابعة ومراقبة أحد العناصر المتشددة الذي حوكم في وقت سابق بالسجن أربعة أعوام بتهمة ارتكاب جرائم إرهابية، وعليه تم الحصول على معلومات تفيد بوجود عناصر آخرين في منزله الكائن في حي الحرية بالمدينة، وعلى الفور جرى اقتحام المنزل بعد الحصول على إذن مداهمة من المحكمة.

وأكد الداودي أن بعض العناصر حاولت الفرار عبر سطح المنزل وعمد آخرون إلى رشق الوحدات الأمنية بالحجارة، مشيراً إلى أنه تم القبض عليهم جميعاً، وأنهم ينحدرون من مدينة الكاف، وأن نحو 7 منهم معروفون بإنتمائهم الإرهابي، وسبق أن تمت محاكمتهم في قضايا إرهابية.
وكانت القوات الأمنية قد داهمت في أول مايو/ أيار منزلًا قرب"برج الوزير" وسط العاصمة تونس، وتم إيقاف 6 أشخاص يتبنون الفكر التكفيري، وبحسب بيان لوزارة الداخلية حينها، فإن هذه الخلية كان يتزعمها شخص خرج حديثا من السجن بعد قضاء 24 عاما في قضية قتل.

وأضاف البيان أن التحريات كشفت تواصلهم مع قيادات تنتمي لتنظيم "داعش" تقاتل في سورية وليبيا والعراق، من بينهم شخصان حوكما من أجل المشاركة والتحضير لعملية إرهابية.

وقال العقيد المتقاعد من الحرس الوطني، علي زرمدين في تصريح لـ"العربي الجديد"، إن إلقاء القبض على عدة خلايا إرهابية ومتشددة في مكان واحد، هو تمهيد للقيام بعمليات إرهابية، لأن التقاء المجموعة يكون أساسا لوضع مخططات واستراتيجيات، وتوزيع الأدوار ثم تأتي مرحلة التنفيذ، حيث يكلف كل عنصر بالمهمة المنوطة بعهدته.

وأضاف أن العمل الإرهابي لا توقيت له، وتحركات الجماعات الإرهابية لا تتوقف من أجل الضرب في أي مكان، وفي أي ظرف متى توفرت لها الفرصة.
وكان الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للحرس الوطني، العميد حسام الدين الجبابلي، أكد تمكن وحدات الحرس من إلقاء القبض على 3 أشخاص قاموا بحرق سيارتين أمام مقر منطقة الحرس بطبلبة من ولاية المنستير، مضيفا أنّ اثنين منهم مصنفان أمنيا لتبنيهما الفكر التكفيري.

وأوضح الجبابلي في بلاغ نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، أنّ السيارتين تعرضتا للحرق بشكل كلي، بعد سكب مادة البنزين عليهما من قبل مجهولين اثنين لاذا بالفرار نحو وجهة غير معلومة، متابعا في هذا الصدد أنّ وحدات الحرس الوطني، بمختلف اختصاصاتها جهويا ومركزيا، وبعد جهد استعلامي معمق تمكنت من الإيقاع بالفاعلين وتحديد الدوافع وراء هذا العمل.

Original Article

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.