Business is booming.

6 قتلى وعشرات الجرحى الإسرائيليين في قصف المقاومة الفلسطينية

أسفرت عمليات المقاومة الفلسطينية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مساء أول أمس، عن مقتل ستة إسرائيليين، آخرهم جندي حين استهدفت "كتائب القسام"، الذراع العسكرية لحركة "حماس"، اليوم الأربعاء، جيباً عسكرياً للاحتلال على الحدود شمال قطاع غزة بصاروخ "كورنيت".

وأعلنت "القسام"، في بيان، أنها أصابت الجيب بدقة، وأنّ "العدو اعترف بتدمير الجيب ومقتل جنديين وإصابة آخرين".

غير أن المصادر العسكرية الإسرائيلية ذكرت أن جنديا واحدا قتل وأصيب آخران، أحدهما بجراح خطيرة عندما أطلقت المقاومة الفلسطينية، صباح الأربعاء، الصاروخ على الجيب الذي كانوا يستقلونه في محيط مستوطنة سديروت، شمالي القطاع.

وكشف جيش الاحتلال، في وقت لاحق، عن هوية الجندي الذي قتل، مشيرا إلى أنه برتبة رقيب يدعى عمير طابيب، من لواء ناحال الذي يعتبر من وحدات النخبة.

وأعلنت هيئة البث العبرية (رسمية)، من جهتها، تسجيل 3 إصابات "خطيرة" بقصف المقاومة، بحسب ما أوردت "الأناضول". ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن إيلي بين، رئيس خدمة الإسعاف الإسرائيلية، قوله إنّ شخصاً قتل وأصيب اثنان آخران بالعملية.

من جهته، أكد موقع "والا" مقتل إسرائيلي، الأربعاء، وإصابة شخص آخر في الهجوم ذاته ووصفت إصابته بـ"الخطرة" وأنه نقل إلى مركز برزيلاي الطبي في مستوطنة عسقلان، المحاذية للقطاع، والواقعة ضمن ما يسمى مناطق "غلاف غزة".

وقالت "كتائب القسام" إنّ الجيب الإسرائيلي المستهدف من نوع "ديفندر"، موضحة أنّ العملية تمت قرب مستوطنة نتيف هعسراه، شمال القطاع.

Video from Walla from the scene of the ATGM attack on the Gaza border that killed 1, and wounded 2 others pic.twitter.com/M5nsW1sevS

— Emanuel (Mannie) Fabian (@manniefabian) May 12, 2021

وعقب إطلاق "القسام" الصاروخ، قال شهود عيان لـ"العربي الجديد"، إنّ الكتائب أمطرت المكان المستهدف بعشرات قذائف الهاون بعد دقائق من العملية، وذلك خلال قدوم قوات جيش الاحتلال لإخلاء المصابين في العملية، قبل أن تعلن "القسام" قصف محيط الجيب بـ21 قذيفة هاون من عيارات مختلفة.

وأسفرت عمليات المقاومة الفلسطينية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مساء أول أمس، عن مقتل ستة مستوطنين، جراء إطلاق صواريخ وقذائف من قطاع غزة.

وبالاستناد إلى عدة تقارير نشرتها صحيفة "يديعوت أحرنوت"، فقد أطلقت حركات المقاومة الفلسطينية، حتى صباح اليوم الأربعاء، 850 صاروخا، أسفرت عن مقتل خمسة مستوطنين في مستوطنات عسقلان، ريشون لتسيون واللد، وجرح 150 آخرين، بالإضافة إلى الجندي القتيل بعملية "القسام" اليوم.

واستفاقت غزة، بكامل أرجائها، الأربعاء، على غارات وُصفت بأنها الأعنف والأكثر كثافة منذ بدء العدوان الحالي على غزّة، بعد ليلة كانت حافلة بمئات صواريخ المقاومة، التي طاولت مساحات واسعة من الأراضي المحتلة، من اللد إلى تل أبيب إلى مستوطنات "غلاف غزة"، وصولاً إلى بئر السبع جنوباً.

وصعّدت المقاومة عملياتها وأطلقت هذا الكمّ الهائل وغير المسبوق من الصواريخ، الليلة الماضية، بعد إصرار الاحتلال على مواصلة استهداف المباني السكنية، وتحديداً الأبراج، وأحياناً من دون قنابل تحذيريّة، ضارباً بتحذيرات "كتائب القسام"، وقبل ذلك المواثيق الدولية، عرض الحائط، ودافعاً المواجهة نحو مزيد من التصعيد، قد يرتقي إلى مستوى حرب شاملة على غرار جولات العدوان الثلاث السابقة، التي راح ضحيّتها جميعاً آلاف الشهداء وأضعافهم من الجرحى.

Original Article

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.