Business is booming.

الشرطة الفلسطينية تفرق مصلين أقاموا صلاة الجمعة في الخليل وجنين

فرقت الشرطة الفلسطينية بالقوة مصلين أقاموا صلاة الجمعة في أماكن مختلفة من الضفة الغربية، واعتقلت عددا منهم بتهمة تجاهل قرار منع الصلاة في جماعة يومي الجمعة والسبت، ضمن إجراءات منع تفشي فيروس كورونا.

وأظهرت مقاطع فيديو قمع الشرطة الفلسطينية للمصلين في مسجد حمزة بن عبد المطلب في مدينة الخليل، وإطلاق رصاص وقنابل صوت وقنابل غاز مسيل للدموع، علاوة على اعتقال عدد من المصلين، وأظهرت مقاطع فيديو قمع وتفريق الشرطة الفلسطينية للمصلين أمام المسجد الكبير في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، وإطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاههم.

فيما أظهر فيديو آخر مصلين في مسجد الشعراوي بمدينة الخليل وهم يؤدون الصلاة رغم قرار المنع. وأظهر فيديو أيضًا اعتداء الأمن الفلسطيني على المصلين في مدينة قلقيلية، حيث أطلقت عليهم قنابل الغاز المسيل للدموع وهم يؤدون الصلاة في الشارع.

في حين، أظهر مقطع فيديو تدخل الأمن الفلسطيني لمنع إقامة صلاة الجمعة في بلدة حوسان غرب بيت لحم، حيث وقعت مشادات كلامية أمام باب المسجد، قبل أن تتطور إلى مواجهات تخللها إطلاق قنابل صوت وغاز من قبل الأمن، بينما جرى رشق الأمن بالحجارة.

واتهم حزب التحرير الإسلامي، في بيان، السلطة الفلسطينية بمحاولة اعتقالها خطيب الجمعة، وهو رجل كبير بالسن يناهز ثمانين عاماً، مشيرًا إلى قيام المصلين بالدفاع عنه، حتى تعرض بعضهم للضرب المبرح.

صور من السيلة الحارثية حيث لم ترقب السلطة في الناس إلا ولا ذمة، ولم تراع صغيرا ولا كبيرا

Posted by ‎المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين‎ on Friday, 1 January 2021

وقال المكتب الإعلامي للحزب إن "السلطة الفلسطينية واجهت دعوات الناس لإقامة صلوات الجمعة في بعض المدن والمناطق باعتقالات واقتحامات للبيوت، وترويع للآمنين بعد منتصف ليلة أمس، على غرار ما يفعله الاحتلال بأبناء فلسطين، فاعتقلت عددا من شباب وأهالي قلقيلية، واعتقلت الناشط محمد عايش، وقامت صباح اليوم بتطويق المساجد والأماكن العامة التي دعا الناس للصلاة فيها، وتحويلها إلى ثكنات عسكرية للحيلولة دون تمكن الناس من فتح المساجد وإقامة الصلاة".
وأوضح حزب التحرير: "عقب أذان الجمعة، أطلقت قوات السلطة القمعية قنابل الغاز بكثافة على المحتشدين لأداء الصلاة أمام مسجد السوق وسط مدينة قلقيلية، من دون خجل ولا حياء، ورغم القمع والمنع استطاع قسم من الناس أداء الصلاة وسط حي نزال في المدينة".
ولم يتمكن "العربي الجديد" من الوصول إلى المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية، لؤي ارزيقات، للتعقيب.

Original Article

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.